علي بن يوسف المطهر الحلي

77

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

وثلاث وخمس وإحدى . 129 - وقال ( عليه السلام ) : إذا هدم حائط مسجد الكوفة مؤخره مما يلي دار عبد الله بن مسعود ، فعند ذلك زوال ملك بني العباس ، أما أن هادمه لا يبنيه ( 1 ) . 130 - قال ( عليه السلام ) : من يضمن لي موت عبد الله أضمن له قيام القائم ، لا تجتمع الناس بعده على أحد . 131 - قد ظهر من العلامات عدة كثيرة ، مثل خراب حائط مسجد الكوفة وقتل أهل مصر أميرهم ، وزوال ملك بني العباس على يد رجل ، خرج عليهم من حيث بدأ ملكهم ، وموت عبد الله آخر ملوك بني العباس ، وخراب الشامات ومد الجسر مما يلي الكرخ ببغداد ، كل ذلك في مدة يسيرة ، وانشقاق الفرات وسيصل الماء إنشاء الله إلى أزقة الكوفة ( 2 ) . 132 - قال بعض العلماء : إن عدد الأئمة الاثنا عشر ( عليه السلام ) وثبوت إمامتهم مستوفى في كتب الأصول . وأذكر في هذا الموضع لطيفة هو : أن الإيمان والإسلام مبني على أصلين : أحدهما : لا إله إلا الله . والثاني : محمد رسول الله ، وكل واحد من هذين الأصلين مركب من اثنا عشر حرفا ، والإمامة فرع الإيمان المتأصل والإسلام المقرر ، فتكون عدة القائمين بها اثنا عشر ، كعدد كل واحد من الأصلين المذكورين . 133 - وأيضا : فإن الله تعالى أنزل في كتابه العزيز ( ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا ) ( 3 ) فجعل عدة القائمين بهذه الفضيلة والتقدمة والنقيبة التي هي النقابة مجتمعة بهذا العدد ، فتكون عدة القائمين بفضيلة

--> ( 1 ) البحار 52 / 210 ، برقم : 51 عن النعماني . ( 2 ) عنه البحار 52 / 275 ، برقم : 169 . ( 3 ) سورة المائدة : 12 .